فصل الثامن و الثلاثون 🥂

2.9K 131 7
                                    

.
.
.
.

"مبارك لكم إنهم توأم بنات "

هذا ماقلته الطبيب التي أتتبع معها حالتي

في شهري الثالث عرفنا انني أحمل بتوأمين ولكن الطبيبة لم تستطع تحديد جنسهما لهذا في شهري السادس تم تحديد الجنس

فتاتين داخل بطني

عندما كنت أخبر جيون عن رغبته في جنسهما كا ماكان يقول هو

المهم أن يكونا بصحة جيدة فهما سيضلان من صلبي وسأحبهم كما كان جنسهم

"فتاتين ياعزيزتي سيصبح لدينا فتاتين "

نبس وهو ينضر للشاشة التي تعرض طفلتينا
مسك يدي ليقبلها

"أحبكي ڤيلان "

كل رجل عندما يعرف أن زوجته حامل أو عند معرفة الجنس يخبر زوجته أنه يحبها
فهو يزداد حبه لها كونها ستحمل اطفاله داخل بطنها بكل سعادة وبدون تذمر وتجلبهم للحياة

لا أعرف كمية التي حظي بها باطن يدي من القبل
كان يرسل لي شعورا رائعا

"أحبك جيون "

قلت بعد أن أخذت وقتا في تأمله
لينضر لي بإبتسامة

"لنذهب لنشتري لهم الملابس هم سيأتون قريبا علينا تجهيز كل شيء "

همهمت له ليمسح المادة اللزجة عن بطني ثم عدلت ملابسي وخرجنا من المستشفى

.
.
.
.

دخلنا لإحدى المتاجر لبيع ملابس الأطفال لنتوجه لقسم حديثي الولادة

"كل الملابس سيحتاجونها سنأخذها اليوم"

قالها بحماس وهو ينضر للملابس ولكنني قطعت فرحته بقولي

"لنأخذ فقط القليل جيون انا حاملة بتوأمين الأمر مرهق قليلا وبطني تتعبني "

بصفتي حامل بتوأمين فبطني تكون أكبر من الحامل بطفل واحد
وتكون بطني ثقيلة وأسير طوال الوقت ويدي خلف ضهري

تقدم نحوي يزيل يدي التي خلف ضهري ووضع يده هو ويقبل جبيني

"هل أتعبتكي اليوم معي"

نبس وهو يمسد على بطني المنتفخة
لأنفي برأسي

"لم تتعبني أنت بل أنا التي أصبحت كسولة بهذه البطن "

المعسكرحيث تعيش القصص. اكتشف الآن