فصل سادس و الثلاثون 🥂

3K 124 28
                                    

.
.
.
.

اليوم هو ثالث يوم لنا هنا بالمغرب
وأحد معارف جيون هنا بالمغرب قام بدعوتنا لتناول الغذاء معهم

إرتديت فستان طويل أبيض به زهور صفراء مع قبعة كون الشمس ساطعة اليوم وارتديت الشربيل الذي إشتريتهم بأول يوم لي هنا

وضعت كريم الشمس أمام المرآة ليفتح باب الشرفة ودخل منها جيون الذي كان يدخن بالخارج

"جاهزة لنذهب "

حملت حقيبتي ثم نزلنا
وجدنا صديقه ينتضرنا بالأسفل نلقي عليه التحية
كان إسمه مروان وهو يمتلك زوجة وطفل صغير هذا ما عرفته عندما سأل جيون عن أحوالهم

ركبت بالخلف وجيون ركب بجانب الرجل وإنطلقنا
.
.
.

عند وصولنا قام مروان بالتعريف عن منزله

"كل منزل سترونه بهذا التصميم يطلق عليه الرياض يعني تصميم مغربي يحتوي على الزليج المغربي الأصيل ويتوسطه نفورة وتتوزع الغرف وصالات الجلوس بالجوانب "

نضرنا أنا وجيون نحو الرياض تصميمه مختلف عن المنازل التي نعرفه كما أنه أجمل من الڤيلات التي نمتلكها وأضن أيضا أنها أغلى منها أيضاً

جلسنا بصالة الضيافة لتدخل زوجة مروان تلقي علينا التحية وهي تحمل ابنها بين يديها

كان لديها عيون كبيرة والبؤبؤ أسود كأنها نقطة سوداء داخل كأس حليب ملامحها جميلة

وبالطبع سأنضر لزوجي إن كان ينضر لها ويا لسعادتي
كان ينضر نحو الأثاث الموضوع بالصالة

بعد لحظات قامت الزوجة بوضع الغذاء
كان الصحن كبير من الطين ومابداخله لا أعرفه حقا

"يدعى هذا الطبق بالكسكس وقد تجدون هذا الطبق حتى بالجزائر "

بدأوا الأكل وعندما عرفت طريقة أكله شرعت أنا أيضا باالأكل
القليل من الخضر مع الكسكس ثم ندخله للفم

لذيذ أضنه أخذ المرتبة الأولى بين الأطعمة التي تناولته هنا بالمغرب

بعد تناولنا الطعام فأنا كنت قليلة الكلام حتى زوجة التي تدعى أسماء التي كانت ملتهية بإطعام إبنها ونفسها أيضا

عند خروجنا من منزل سيد مروان توجهان نحو الفندق فالأكل جعلنا خاملين

إرتميت فوق السرير فور وصولي أما جيون توجه للاستحمام
فتحت هاتفي أتحدث مع أمي

المعسكرحيث تعيش القصص. اكتشف الآن