الفصل الثامن والعشرون

16.9K 462 40
                                    

مساء الخير
اولا عايزة أوضح حاجة مهمة قبل قراءة الفصل

اخر مشهدين في كل فصل بيكون اقتباس للفصل الجديد، علشان كدا بتقولوا احداث مكررة، ابدا انا بعمل جذب للفانز على الفصول الجديدة

يارب نقرأ كويس وانتوا تفهموا الأحداث
الرواية سلسلة مفهاش صعوبة
وفكرة الرواية المهمة ..التفكك الأسري
شوفنا في الجزئين الأولين ازاي العيلة كانت متماسكة، وبعد جواز جاسر وعز العيلة حصلها ايه
اتمنى الرواية تعجبكم والاقي تقدير على النجمة ..
محدش ينسى فانزي الحلو نعمل فوووت الله يكرمكم

قراءة ممتعة

بسم الله الرحمن الرحيم السلام
"لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير "


‏‎نحن لا نتألم على رحيلهم ..
ولا على ذهابهم .. وخذلانهم لنا ..
نحن نتألم على ما خسرناه من أنفسنا ..
وماذهب من أعمارنا .. نحن نتألم على ..
تلاشي أحلامنا .. وفقدان شغفنا .. وإندثار رغباتنا ..
نحن لا نحزن عليهم .. ومن أجلهم ..
بل لإننا لا نستطيع أن نعود كما كنا قبل أن نلتقي بههم
يا ساااااادة ..
ليتهم يعلمون ..
أن جروحهم حفرت في قلوبنا .. وأننا نتألم بهآ كُلْ ليله ..

❈-❈-❈

قبل ذهاب صهيب وخاصة قبل عدة أسابيع

أنهت صلاتها ، ثم نظرت حولها تبحث عنه، ظنت أنه خرج خارج الجناح المقرر المكوث به تلك الأيام ..اتجهت لمرحاضها وانعشت نفسها بحمامً دافئً

نظرت حولها تبحث عن ملابسها تذكرت أنها وضعتهم على الفراش،

أخرجت رأسها تنظر للخارج..حمدت ربها بعدم وجوده، هرولت سريعا بتلك المنشفة التي تحيط جسدها، متجهة لغرفة ثيابها، ولج من الشرفة بعدما أنهى اتصاله، فإذ به ينصدم بتلك النارية التي سقطت بين ذراعيه ..صرخت تغمض عيناها..حدجها لفترة وهي مغمضة العينين، ثم انحنى يهمس لها
-دراعي وجعني، لو عجبك مستعد اجرهولك..هبت فزعة متراجعة للخارج ..تتشبث بالمنشفة، هنا فاق على طلتها بتلك الهيئة، اقترب منها وعيناه تخترقها بوقاحة فغمز قائلاً:
-طبعا أنا في حالي السما اللي بتحدف نسوان حلوة بالفوط
أشارت محذرة إياه:
-ياسين لو قربت هصوت وألم عليك البيت ..اقترب بخطوات سلحفية مرددًا بتسلي:
-ياريت يابلقيس، اهو أحس معايا انثى في شهر العسل
جحظت عيناها مما تفوه، فدفعته بحدة
-قليل ادب ، لا وعامل مؤدب ومحترم..حجزها خلف الباب وهي تتشبث بمنشفتها بجسد مرتجف، فهتفت بتقطع:
-ياسين عيب كدا، انت محترم، اكيد مش هتعمل حاجة وحشة

انحنى رافعًا حاجبه بسخرية:
-دلوقتي محترم..من ساعتين كنت ملك الهكسوس..هزت رأسها ولم تقو على الحديث، وضع أنامله على المنشفة فارتجفت تهز رأسها بعنف
فأطلق ضحكة قائلاً :
-كنت بلم الفوطة يابلقيس، أصلها توقع وتفكري نفسك انثى بحق وحقيقي وترجعي تقولي كلام محصلش
اغروقت عيناها بالعبرات قائلة:
-مستفز وبارد..جذبها بقوة حتى اصطدمت بصدره
-يابت إنتِ تحت ايدي وبرضو لسانك متبري منك، لولا كريم كنت عرفت اقص لسانك اللي زي فردة ..صمت ثم دفعها متراجعًا للخلف
-جتك نيلة في عيون القطط دي..تحرك للخارج ولكنه توقف مذهولا عندما اردفت

تمرد عاشق الجزء الثالث ،(عشق لاذع،)حيث تعيش القصص. اكتشف الآن