٣

8.4K 142 26
                                    

«في غرفة البنات»
ألين: بكلم سيف يدور لنا سباق سيارات هنا ودي نحلل كل شي قبل زيد يرجع للامارات
مهره: هيه والله ضروري
ميهاف: متى بترجعون؟
مهره: بعد العيد
ميهاف: اوف مطولين والله يمدينا حتى نرجع للرياض
مهره: ودي بالرياض
ميهاف: يمكن قبل رمضان نرجع مستحيل جدي يبعد عن الرياض هالقد
كانت المياسه الابعد عن هذي الجلسة، تخاف تقول شي و يفهمونها غلط لذلك طلعت من الغرفة بهدوء ما ودها تتهور من غير قصد
نزلت تتمشى بالحديقة الامامية و الجلال فوق رأسها
كانت جاهله باللي جالس على الحديد اللي يفرق بين الاسطبل و البيت
شوي تمشي و شوي تجلس، ثبتت بجلستها و ضمت جسدها و عيونها على النجوم المنثوره على السماء
تحاول قد ما تقدر تكبت دموعها، كل هذا كان واضح لتميم، جت ودمعها مترقرق بكت على قلبه فتهيجت أدمعه
تقدم منها وهو يأمل إنها ما تبعد، تذكر الشعر الفصيح و اللي يوصف حاله
تميم: كم جاء غيركَ في غيابِك عاشقًا
‏والقلبُ غيرَكَ لحظةً لم يعشَقِ
‏إني أريدكَ والذي خَلَقَ السَّما
‏وكأنّ غيرَكَ.. ربُّنا لم يَخلقِ
‏في القلبِ شيءٌ لا يُقالُ بأحرُفٍ
‏سينالُ من قلبي الصغير إذا بَقي
‏كيف السبيل إلى اللقاء فأشتفي
‏وأبوح بالعينينِ بالحبّ النَّقي
انهمرت دموعها مباشره: تميم وش صار
سألت وهي تجهل اللي صار بعد ما شافهم نافل مع بعض، راحت لغرفتها و تركته يواجه الصعوبات أمام نافل و عياله
تميم: لو جيت اخطبك بتوافقين؟
تصنمت المياسه بمكانها وهي تحاول تستوعب، حبها العظيم، حبها اللي دنياه قلبها و نورها اللي سكناه عينها يطلب يدها بعد عشر سنوات من الحب؟
توجهت لداخل البيت بدون ترد عليه
أوجف تميم من هول الموقف اللي صار، نطق بكل كلامه بدون أي إحساس منه
بس السعادة طاغية عليه و ما اختفت ابتسامته عن انظار المجهول

——————

الساعة ٥:٣٠ الفجر | المركز

بعد اجتماعات طويلة بين المحققين بجميع رتبهم و يعتليهم المحقق أ مناف صاحب الرتبة الأعلى بينهم
بعد انتهاءه من جميع الاجتماعات توجه لرئيس التحقيق، بعد مناقشة طويلة بينهم طرح الرئيس فكرته
الرئيس: ما فكرت تستخدم علم الفراسة اللي عندك، بنلقي القبض عليها باعتبارها متشبه فيه بعد التحقيق و بعلمك بنعرف حقيقتها
مناف: حتى لو ما كانت المجرم هي مزوره اوراق لنا الحق بالقبض عليها
الرئيس: صحيح، تقدر تخرج الحين و بعد بكره الصباح نشوفها

——————

«في الاسطبل»
انزل الله عليهم الغيث، كانوا جميع آل نافل متواجدين في الحديقة الامامية
دورت لدن مناف بعيونها بس ما شافته بين الرجال لذلك توجهت تسأل أُسيد
لدن: وينه مناف
أُسيد: يمكن رجع للمزرعة من الصباح ما شفته

توجهت لدن للداخل حتى وصلت للحديقة الخلفية خاصتها هي ومناف
اتصلت عليه و مباشره وصلها صوته: "هلا"
لدن: "وينك"
مناف: "بالرياض"
اخذت لدن وقتها تحاول تستوعب، ضحكت بسخرية: "و ما فكرت تقول لي"
مناف: "ليش اقول لك بخلص شغلي و راجع"
لدن: "كلنا نعرف طبيعة شغلك ما نعرف متى ترجع بعد اسبوع او اسبوعين او ثلاثه او شهر او شهرين"
مناف: "والموضوع مو مهم"
كانت لدن مذهوله منه لذلك سكرت الإتصال
دخلت الكوخ وهي تشوف بكل موضع فيه جزء من مناف

كل الغرام اسمك، كل الصور في ناظري رسمكحيث تعيش القصص. اكتشف الآن