٢٨

5.4K 96 15
                                    

«غرفة المياسة»
ضحكت بتوتّر من أقترب تميم ناحيتها حتى لاصقها و لإن رياض وسط ذراعها هي أرتجفت فقط من أخرج جواله يصور أوّل صورة عائلية لهم سوا، يجبرها تعيش ألف شعور يطيرها لواسع السما لإن عوضهم كان غير، جاء بطريقة ما تتصورها أذهانهم و طريقة تزيد حبّهم و ترّجف كلّ شعورهم، لإن الطفل اللي وسطهم يلمس طرف أبوه و متوسط أحضان أمه يجمع أرواحهم و يربطهم برابطة أشد من كلّ سابقها من حبّ و عقد و زواج بينهم هو كان الرابطة الأشدّ، سندت راسها على كتفه من ثقيل المشاعر الليّ صابتها، ضحك هو لإنه حسّ برجفتها و حاوطها بإيده ياخذ رياض ناحيته، إزدادت ضحكته من فتح عيونه يرقّ كل قلبه لإنه ما يستوعب إن هالطفل طفله و منها، بكلّ مرة يفكر يكون وقع الموضوع أكبر عليه و يحرك كلّ شعوره

«بيت مناف»
سألها سؤال وحيد بطريقهم للبيت "وش صار؟"، أدركت سؤاله لكنها عجزت الجواب من عدة الصدمات الليّ توالت على ذهنها تتركها تتشتت بشكل مستحيل، من أوّل تبرير أبوها و اللي جاء على شكل قصته المختلفة عن الليّ كانت تعرفها بسابق أيامها، كان مولعة بقصة أمها و أبوها و عظيم رابطة الحبّ بينهم، و للتوّ تعرف سوء الحياة اللي عاصرها أبوها لوحده، كان كلّها أمل إن أبوها يكون له مبرر فعلي تأخذ فيه و ما تلومه على عدم تقبله للسديم إلا إنه زاد الوضع سوء أكثر بتبريره اللي ما يزيدها إلا لوم له، تنهّدت ترفع أكمل شعرها للأعلى بينما خطواتها مرّت ناحية الصالة العلوية حتى الطابق الثالث ناحية الغرفة اللي خصصها مناف لها، رمت جسدها على الكنبة بثقل و خلال ثواني غمضّت عيونها من فُتح الباب و من دخل هو ينشر هالته وسط ظلام الغرفة ، سكّر الباب خلفه يبعد كلّ ضوء نور سطع و يترك الغرفة بحالتها الأوّلى، تقدم ناحية الكنبة يجلس بجانبها لثواني فقط و أكمل إستلقاء أكمل جسده بجانبها، يحاوطها كلّها وسط أحضانه و يترك راسها يستند على ذراعه، بكلّ ما فيه حاول يواسيها إلا إنه يعجز عن إخارج الحرف، و لإن شعوره تضخم من كونها تستعمل طقوس حزنه و تختلي لوحدها وسط الظلام الحالك و لإنه يعرف شدة بشاعة شعورها لدرجة إنها مرّت أمامه من دون تلقي عليه النظرة أو تلاحظ وجوده، و لإنها ما نطقت الحرف من أوًل خروجهم من قصر عبدالإله لحد هاللحظة و لإن كلّه خوف من إن أبوها تكلّم بطريقة أخرى يأذيها أكثر هو عجز إنه يتركها و أجبرته خطواته يتجه خلفها للأعلى، جاها بطريقة أخرى يتكلّم و كأن شيء مو حاصل: قلت لك إن نيّاف كلّم عبدالإله بموضوع العقد؟
همهمت بخفة لإنه سبق و قالها: حدد الوقت، نهاية الأسبوع
: الغيد موافقة؟
نفى: ما وصلها الخبر، نيّاف ودّه يعقد بالديرة
: هو يدري إنها ما بتوافق؟ هي بالإجازات و تنهار من الجلسة هناك
رفع أكتافه بعدم معرفة: بكره نعرف جنس الجنين؟
زفّرت لإن كان لها مخططات للإحتفال إلا إن نفسيتها حاليًا ما تسمح نهائيًا، هو فهمها مباشرة يكمل عنها: ميهاف و ألين يجهزون كلّ شيء، وين ودّك؟
رفعت أكتافها بعدم معرفة: وقتها بنكون بالديرة؟
هزّ راسه بالإيجاب مباشرة: نحتفل بالديرة، بكلّم نيّاف يجهز هناك
أرتجف قلبها من شدة مداراته لها بطريقة أخرى تناسب شخصه و نابعة من داخله، شدّت على أكتافه تقبّل فكّه الأقرب لها فقط لإن تفجر ألف شعور بداخلها من طريقته المختلفة بالتخفيف عنها

كل الغرام اسمك، كل الصور في ناظري رسمكحيث تعيش القصص. اكتشف الآن