٥

8.1K 126 27
                                    

«عند لدن»
توجهت لدن لشيخة، كانوا حولها أُسيد و مناف
جلست بجنبها وهي تحاكيها: بروح أنام، تدرين ودي أجلس معك بس تعبانه
شيخة: ما عليه حبيبتي
وقفت لدن و وقف معها مناف و بحركة سريعة منه دخلها تحت ذراعه، يمكن هذي الحركة مستحيل مناف يسويها قدام جميع آل نافل و آل نافع بس ما كان وده لدن تعيش شعوره وقت خطبتها أم ريان
ما يقدر يصرح بغيرته ولا يقدر يرضي غيرتها لذلك شاف إن هذا أثبات لرند إنه زوجها
وفعلًا وسعت رند عيونها و ألتفت على ميهاف: زوجها؟
هزت ميهاف رأسها بإيجاب
رند: ما وده يتزوج ثانية؟
همست وصاف: أستحي على ويهج

في حال اختفائهم عند الأنظار أبتعد عنها
سوء شعور لدن حاليًا لا يوصف، خذلانها منه يزداد بعد كل موقف، حاولت تكبت غصتها و توجهت لغرفتها، تنهدت بعد ما حست فيه يمشي وراها أكيد بينام عندها!
توجهت لغرفة الملابس و بعد دقايق معدودة خرجت
كانت لابسه بنطلون قطني باللون الوردي مع توب باللون الأبيض
تقدمت منه وهي تعطيه بنطلون له
لدن: ما عندي تيشيرت لك
أخذه مناف و توجه لدورة المياة
أول ما حطت رأسها على السرير نامت

«عند المياسة»
كانت تحاكي تميم اللي مصر على إن الزواج بعد رمضان
المياسة: باقي ما شبعت من أهلي! كيف أتركهم و أروح الإمارات
تميم: يعني إذا جلستي عندهم خمس شهور بتشبعين؟
المياسة: لا بس بعد ما ودي نستعجل
تميم: نستعجل؟ حب عشر سنوات و يوم ملكنا قلتي نستعجل
المياسة: عادي أكلمك بعدين؟
همهم تميم و إنتهى إتصالهم

توجهت المياسة مباشرة لشيخة، دفئ و ملجأ آل نافل من كبيرهم لصغيرهم
حطت رأسها بحضنها وهي تتحدث: تميم يبغى الزواج بعد رمضان
شيخة: حلو وقته العيد يصير عيدين
المياسة: كيف أعيش بدونكم! ما تعودت
شيخة: شوفي زيد، بالبداية كان متقطع علينا و الحين ما يقدر يعيش برا الإمارات
المياسة: حاولي مع تميم يغير الوقت لو شهر على الأقل
شيخة: أخذي وقتك و فكري صدقيني الوقت مناسب جدًا

«عند لدن»
صحت الساعة ٥:٢٠ الصباح تصلي الفجر
من كبرت انهمرت دموعها بشكل فضيع
دخل مناف وهو يشوفها ترجف من البكاء
أنتظرها لوقت طويل حتى إنتهت من صلاتها بدأ حديثه
مناف: بسافر لندن
هزت لدن رأسها بفهم و خرج
أزدادت ضيقتها بعد ما سمعت الخبر، حاولت تهدي نفسها عن طريق قراءة القرآن

بعد ساعتين أخذت جلالها و توجهت لغرفة مناف
أخذت نفس قبل تدخل و مباشرة انهمروا دموعها للمره الثانية على التوالي، دخلت و شافته جالس على المكتب الصغير بزاوية الغرفة
تفاجئ من دخولها ولكن سكنت ملامحة وقت شاف دموعها، اجتاحته الضيقة من منظرها الحزين
نادر جدًا يشوف دموعها و يدري إن الضيقة أخذت صدرها مجلس، تقدمت منه و وقف يحضنها
بعد صراع و توتر بين عقله و قلبه تنهد مناف و تحدث: لا تضيقين يا سعتي
لدن: لا تسافر
مناف: ما راح أسافر الحين
لدن: لا تسافر الحين ولا بعدين
مناف: لو طلبتي شيء ثاني كان وافقت
لدن: أنا أطلب منك ما تسافر، ما أبغى شيء ثاني
مناف: هذا شغل يا لدن
لدن: أول مره اطلبك و تردني؟
هز مناف رأسه بنفي: ما راح أسافر أبدًا

كل الغرام اسمك، كل الصور في ناظري رسمكحيث تعيش القصص. اكتشف الآن