٢٧

5.2K 88 9
                                    

بلحظة وحدة فضت الصالة من الأغلب و ما عادت تشوف البنات نهائيًا، أقتربت ناحية خالتها نهى تسأل: خالة .. شفتي البنات؟
هزّت نهى راسها بالإيجاب: طلعوا من مدة مع ميهاف، كلّهم راحوا
عضّت شفايفها بأسى لإن حتى أمها و المياسة خرجوا من مدة لأجل فحص المياسة، رفعت جوالها تتصل على عمر و زفرت بضيق من كان جواله مغلق
نهى: عمر مشى؟
هزّت راسها بالأيجاب بأسى لإنها فعلًا توهقت و نفت مباشرة من نطقت نهى: بتجين معنا مع نيّاف، ما بترفضين لإنه الوحيد الموجود
تنهّدت برجاء: عمّي فهد؟
نفت نهى: مو موجود
،
مشت بتوتر عجيب حول المكان بينما تهمس بخفوت: من متى تتوترين كذا الغيد من متى
عضّت شفايفها من خرجت نهى بجانب إيلاف و مباشرة رفعت طرحتها تخفي توترها اللي يرّجف ضلوعها من شدته، لأوّل مرة تحسّ بنبض قلبها بهذي القوة و لأول مرة تتوتر بهذا الشكل رغم سابق ركوبها معاه إلا إنها تحسّ هالمرة غير بوجود أمه
تمسكت بإيلاف بكلّ قوتها تسايرها الخطوات لحدّ السيارة تركب بالخلف، تجمع النفّس داخلها من نطقت نهى: وش يقول أبوك؟ علامك أشغلته
زفر بتذكر: زوجك ما يحبني، عرفت أنا
نهى: ما يحبك لإنه ما يبيك تعجل بالزواج؟
هزّ راسه بالإيجاب: بكره يزوج إيلاف و أنا باقي أنتظر البنت تتخرج
ضحكت إيلاف بعدم تصديق من أريحيته بالحكي: نيّاف البنت معنا
عقد حواجبه بعدم فهم يلتفت للخلف و سرعان ما برد وجهه من كانت أمامه مباشرة، أختلف كلّ وضعه من شديد صدمته، أعتدل بجلسته يحرك و يجبر نفسه ينشغل بالسواقة عن عظيم إحراجه و اللي إزداد مع ضحكات أمه، ما يعرف كيف ما إنتبه لخروجها و ركوبها و كيف هي ما أصدرت خفيف الصوت حتى

«بيت مناف»
مررت أنظارها على عدنان و رند الجالسين وسط الصالة و أمام التلفزيون، أنقذت فيّ على آخر لحظة من إنهار عدنان بالبكاء من كانت بتمشي مع ريان، إنهارت فيّ بجانبه و كانت رافضة الخروج لريان ليّن أقنعتها لدن إنها بتاخذ عدنان و ما أقتنعت فيّ ليّن شافت رضا عدنان و موافقته
زفرت من تذكرت جلستها مع أم رائد و اللي عرفت إنها كانت طوال السنوات الماضية بإيطاليا و هالأسبوع وصلت السعودية، تسترجع عظيم فرحتها من علّمتها نهى بحملها، ما كانت حول الكآبة رغم إنها توقعت إن حالة أمه بتكون أشد من حالة مناف اللي أعتزل الحياة بعد مقتل رائد، ألتفتت عليه من تقدم يجلس بقربها يلاصق ظهرها بصدره و ينطق بتساؤل: وش حصل؟
نفت بخفة يمليها التوتر من ردة فعله إذا عرف بوجود أم رائد الليلة، هي متأكدة إن عنده خبر برجوعها من إيطاليا لكنها تجهل معرفته عن وجودها بجانبها اليوم: تدري، شفت أم رائد اليوم
هزّ راسه بالإيجاب: قابلتها، درت إنك حامل؟
همهمت: فرحت مرّة، أمك تقول لها هذي لدن زوجة ولدك
مناف: صادقة أمي، كلّمتي أمك؟
همهمت: مصورة لي جلستها مع أُسيد و الوليد، تقهرني
مناف: أوديك عندهم؟
نفت تضحك: تدري إني ما عاد أرتاح إلا هنا؟ حسيت بشعور أمي لمّا كانت ترفض تنام برا البيت
مناف: و أمس؟
رفعت أكتافها بعدم معرفة: ما أرتحت بالنومة، ساعتين و صحيت
همهم يوقفها بجانبه: بنّام حقيقي هالمرّة
قبل تنطق بالرفض أشر على عدنان و رند المستلقين على الأرضية و الواضح إنهم ناموا من مدة من دون تنتبه لذلك تنهّدت فقط تهزّ راسها بالإيجاب، إتجهت ناحيتهم تعدل نومتهم و تغطيهم، قبل إبتعادها قبّلت الإثنين و جاء هالمنظر كبير لقلب مناف اللي أهتز كلّه من حنية تعاملها معهم و من تعمق تفكيره السريع بعظيم حظ أطفالهم بحنيتها الطاغية، حاوط أكتافها من جت بجانبه يقربها منه و يتجهون للأعلى

كشّرت تلتفت عليه من كثرة الرسايل اللا نهائية اللي توصل لجواله: ما بتردّ؟
نفى بعدم إهتمام يكمل تأمله للسقف إلا إنه ألتفتت ناحية الطاولة الموضع أعلاها جواله من أقتربت هي تقرأ الرسايل، رفع حاجبه من ضحكت تهزّ راسها بقلة حيلة من قرأت رسايل نيّاف اللي بتحلطم عن شدة إحراجه من موقفه مع الغيد و من إنه بيطيح من عينها، خلال دقايق معدودة فقط تراعد جوالها بالرسايل و هي إزدادت ضحكتها لإنها تعرف إن كمية هالرسايل ما تجي إلا من الغيد، صمتت جوالها و جواله تلتفت عليه: الإثنين أحرجوا نفسهم، نيّاف كلّم أمك إنه يبي يعجل بالعقد و هي راكبه وراءه
هزّ مناف راسه بالإيجاب و هُلك داخله من شديد إبتسامتها رغم إنه ما فهم الحاصل لكن طريقة شرحها و ضحكاتها تجبره يهز راسه و ينتظر منها التكملة إلا إنها تجاهلته تردّ على الغيد المُحرجة لأوّل مرة، كانت تشرح شديد إحراجها و شعورها بالموت لثواني من صريح نطقه و من أحمر وجهه من أستوعب إنها خلفه، طريقة إلتفاته عليها، سرعة سياقته يوضح شديد إحراجه، كونه يبي يعجل بالعقد و رافض فكرة التأجيل، كلّ شيء صابها بالمقتل

كل الغرام اسمك، كل الصور في ناظري رسمكحيث تعيش القصص. اكتشف الآن