٤

7.6K 125 27
                                    

الساعة ٨:٣٠ العشاء | الرياض

الهدوء يعم قصر عبدالإله
كان الشعور سيء جدًا بالنسبة للألين اللي تعودت على وجود أخوانها و عيالهم حولها فجأة يختفون
أهل الإمارات رجعوا للإمارات
و أهل السعودية رجعوا لبيوتهم
حتى لدن اللي كانت غالب الوقت تجلس مع ألين راحت مع أهلها
توجهت ألين لمكتب أبوها
دخلت بعد ما سمح لها بالدخول
ألين وهي على وشك البكاء: أبوي طفشت
عبدالإله: أمداك وحنا تونا راجعين
ألين: إجازة و جالسة بالبيت لحالي و البنات كل وحده عند أهلها أكيد إني بطفش
خرج مناف من غرفة الملفات اللي تعتبر جزء من مكتب عبدالإله: تجهزي نطلع مع بعض
ألتفتت عليه ألين: صادق؟
مناف: إذا ودك ما اغير رأيي تجهزي بسرعة

«بغرفة لدن»
دخلت قروب البنات: "مستوعبين الضيقة اللي جالسة أعيشها"
ميهاف: "أكره الضيقة هذي"
مهره: "عادي إني قاعدة أصيح؟"
ميهاف: "حبيبتي انتي خارج الحدود كلها حنا على الأقل نقدر نتجمع"
ألين: "الحمد لله على نعمة الأحفاد مناف شافني مكتومة طلعني"
لدن: "أكيد ما تقصدين مناف حقي"
ميهاف: "كذابه"
إيلاف: "صوري مستحيل أصدقك"
ألين: *أرسلت صورة مناف وهو يسوق*
إتصلت ألين عليهم بمكالمة جماعيه
لدن: "قولي له تسمح إن زوجتك جالسة لحالها بالبيت"
مناف: "أنا أجبرت زوجتي تروح مع أهلها؟"
انصعقت لدن وهي ما تدري إن ألين حاطه سبكر
ميهاف: "طيب أنا أختك مرني"
مناف: "مره ثانيه إنتي و إيلاف"
إيلاف: "كل مره تقول لنا إنتوا مره ثانيه ولا تودينا"
مناف: "إن شاء الله إذا خلصت من أشغالي"

«اليوم التالي»
دخلوا لدن و أُسيد قصر عبدالإله
كانوا مناف و نياف و ألين جالسين بصالة
كانت ألين تحاول تشارك بسوالفهم رغم إنها ما تفهم بشغلهم
تقدم أُسيد وهو ينسدح بحضن ألين: الحمد لله اللي فكني من شغلتكم هذي
نياف: والله إنك فاقد المتعه
أُسيد: إذا المتعة تخليني أبعد عن حضن أليني لمدة شهرين ما ابغاها
لدن: بس تقدر تبعد عن أختك ثلاث شهور
نياف: الله يعينك يا بنت العم إنتي حتى مناف يبعد عنك ثلاث شهور متعوده
مناف: ودك أزوجك و أخليك تبعد عن زوجتك سنة؟
هز نياف رأسه بنفي
توجهت كل الأنظار لعبدالإله و شيخه اللي توهم يدخلون
أُسيد: عصافير الحب أخباركم
عبدالإله: ما ودك تتوكل
أُسيد: شيختي ترضين أنطرد من بيتك؟
عبدالإله: إيه ترضى توكل
ألتفت أُسيد على لدن: تشوفين يا أخت أُسيد؟ يطردونا
عبدالإله: يطردونا؟ محد طرد زوجة مناف طردناك إنت
أُسيد: حرام عليك أطردها معي

«في بيت أبو عمر»
خلال يوم واحد من تجهيزات العرس و الملكة امتلى البيت بالاكياس
ألتفتت أم عمر للمياسه و الغيد: الحين أسبوع أتمنى أسمع وحده منكم تطلب إنها تروح للسوق
الغيد: طيب عادي نروح لبيت جدي؟ أكيد ما راح ترفضين طلب آخر العنقود
أم عمر: مع الأسف إني برفض فكي الناس منك أمس شايفتهم
الغيد: حرام عليك عمتي مي وافقت على لدن
أم عمر: لدن سكانه مع زوجها هناك إنتي مين لك؟
الغيد: طيب زوجوني نياف و أعيش هناك
وسعت أم عمر عيونها بذهول: ما تستحين إنتي؟
أبو عمر: والله صادقه؟ أبوي بيفرح
الغيد: خير إن شاء الله امزح معكم أنا بتزوج إماراتي و بعيش مع أختي، بس بتزوج واحد يحبني ما يرفض لي طلب زي هدى
أم عمر ألتفت لأبو عمر: سمعت وش قالت؟ هذي مين مربيها
الغيد: تسلم إيدك على التربية هدى

كل الغرام اسمك، كل الصور في ناظري رسمكحيث تعيش القصص. اكتشف الآن