الفصل 26 | أنا حامل

22K 650 83
                                    

- أنا موافقة 

تهللت أساريره ، لكنها أوقفته : لكن إذا أحسست أن لديك نية في خداعي يا مالكوم ، سوف أخد وريثك الغالي و أختفي ، لقد خسرت أشياء كثيرة غالية على قلبي ، صدقني لن أتردد ..

للحظة واحدة تسلسل بعض الخوف إلى قلب مالكوم ، خوف رهيب من أن يفقدها هي و إبنه ، لكن غروره و كبريائه كان أقوى من الخوف : لقد اخترت امرأة قوية لنفسي و أم صلبة لابني ، أيا كان العدو الذي أمامها سوف تحاربه بقوة حتى لو كنت أنا . 

إبتسمت له و قد إلتمعت عيناها بالدموع : أمل أن أستطيع منحك الطفل التي تريده . 

تلمس كتفيها بشغف : إما منك أنت ، أو لا طفل على الاطلاق . 

نهض من مكانه و هو يحملها بين يديه صاعدا بها إلى غرفتهما ، وضعها على السرير بلطف ، ثم أخرج كل حبوب منع الحمل و فتح النافذة و رماها ، قائلا بحماس : لا حاجة لنا بها .. 

تدللت عليه : أنا متعبة للغاية سوف أنام تصبح على خير   ... 

قبل باطن يدها بدى كطفل صغير متعلق بها : لا تفعلي بي هذا  ، يمكنك أن ترتاحي كما تريدين بعد أن  ... 

ضحكت بقوة ، ليكتشف أنها تمزح ، و يبدأ دغدغتها : أيتها الشقية ، ماذا سوف أفعل بك ؟ 

كانت تلك أخر جمله قبل أن تتحول ضحكاتها العالية إلى أصوات آخرى تنم عن إستمتاع خالص لحالة العشق التي تنتابهما كلما إجتماعا تحت سقف واحد ..

******************
1958-3-29
بدأت رينا تندمج مع جمعية آنا ، فقد أصبحت تنفق ما لديها من وقت فراغ على الأعمال الخيرية
و كم اسعد ذلك قلب آنا ، فقد نمت بينهما صداقة عميقة للغاية ، و إستطاعت رينا كسب ود العاملين و المربيات في الجمعية ...
كانت رينا تحاول تهدئة أحد الرضع من البكاء حين إقتربت منها إحدى المربيات : سيدتي هاتي عنك ...
ابتسمت رينا بهدوء : لا بأس استطيع تهدئته ، ارتاحي أنتِ

فركت المربية يديها في توتر و شعرت بها رينا لتسألها : كيتي هل هناك خطب ما ؟
ابتلعت كيتي ريقها : سيدتي ، زوجي يعمل لدى في أحد مصانع السيد الزعيم. ..
ابتسمت رينا على ذلك اللقب : حسنا ما الخطب في ذلك؟

ترددت كيتي لكن نظرات رينا شجعتها بعد أن هدأ الرضيع بين يديها من البكاء تماما : المصنع سوف يغلق ، و سوف يقومون بتسريح العمال ، لدي خمسة اولاد يا سيدتي و عملي هذا لن يكفي احتياجاتهم ..
كانت نبرة كيتي قد تحولت إلى الرجاء ، لتقول رينا بقلق فلا أحد يعلم علاقتها بمالكوم : و ما دخلي أنا ؟ لما لم تخبري الآنسة دالاس ، إنه صديق والدها و عرابها أيضا ...

همست بخوف : السيدة الصغيرة ممنوعة من التدخل في الأعمال ، السيد الزعيم يغضب من ذلك ، لقد فعلت ذلك من قبل من أجل إحدى المربيات و انزعج جدا .. أنا أعلم أنك تكتبين خطاباته و تعملين في الحزب ، و كنت آمل في مساعدتك ..
تنفست رينا الصعداء : حسنا يا كيتي أعدك أن أجد فرصة و أتحدث مع ما.. أقصد الزعيم بشأن هذا المصنع ...
ردت كيتي بامتنان و رجاء :أنا اشكرك للغاية ، فقط لا تخبريه أنه أنا ...
طمأنتها رينا  : لا تقلقي ، نحن لم نتحدث أصلا ...

للخيانة ثمن - للانتقام وريث (سلسلة الدم المحرم)حيث تعيش القصص. اكتشف الآن